الجمعة، 27 أبريل، 2012

فيْ إحدَىَ صَبآحيآت الشِتآآء :
طَرَقوآ بآبيْ ، و عَ ـآدوآ . . !
وَ حقآئبهمْ مُمْتلئهْ بالأعذآرْ . . و أيدِيهمْ
قَدْ رفعتْ السلآآآمْ . . وبكآئهم هُوَ صَوتْ المكَآآن
نَثروآ أمَآميْ ذِكريآآتْ المَآضيْ
لَعَلْ الحَنينْ بيْ يستفِيقْ !!
نَظرتْ لهمْ بعدَ دَهرْ مِنْ الغيآآبْ ~
وَ ذكريآتيْ قدْ عآآدتْ لِ تلتكْ الرسآآئلْ التيْ كَتبتهآ بعَدْ رَحيلهمْ
وتلكْ العِتآبَآتْ التيْ سَطَرَتهآآ بِ قهريْ ~
لـ قرآرهم المفآجأ
والآن :
أحآولْ أنْ أجد بِ دآخليْ ” شيآء لهمْ
ولكنْ جميعْ محآولآتيْ فآشلهْ .. همْ حقآ عآدُوأ / ولكنْ أجسآد !!
أمَآ مشآعرْي إتجآهمْ رُبمآ تبخرتْ فيْ نهآرْ مشمسْ لِ السَمآآء
أو رُبمآ ذآبتْ فيْ أحدْ أكوآبْ قهوتيْ الذيْ أدمنهْ فيْ إنتظآرهمْ ~
rebloglike

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق