الأربعاء، 18 أبريل، 2012



تعلق قلبي بطفلة عربية , تنعم بالديباج والحلي والحلل
لها مقلة لو انها نظرت بها , إلى راهب قد صام لله وابتهل
لأصبح مفتونا معنى بحبها , كأن لم يصم لله يوما ولم يصل
ولي ولها في الناس قول وسمعة , ولي ولها في كل ناحية مثل
و لا إلا لآلىء من رحل
وكاف وكفكاف وكفي بكفها , وكاف كفوف الماء من كفها انهمل
حجازية العينين مكية الحشى , عراقية الاطراف رومية الكفل
تهامية الابدان عبسية اللمى , خزاعية الاسنان درية القبل
ولاعبتها الشطرنج خيلي ترادفت , ورخي عليها دار بالشاه بالعجل
وقد كان لعبي كل دست بقبلة , أقبل ثغرا كالهلال إذا اهل
فقبلتها تسعاً وتسعين قبلة , ووأحدة أخرى وكنت على عجل
وعانقتها حتى تقطع عقدها , وحتى لالىء العقد من جيدها انفصل
كأن لأألىء العقد لما تناثرت , ضياء مصابيح تطايرن من شعل
* إمرؤ القيس
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق